يتميز مجتمع الإمارات بالعديد من السمات التي منحته قدرا من خصوصيته وذاتيته وأهم تلك السمات احتواؤه على بيئات طبيعية مختلفة جمعت بين مختلف الأنماط ، والتي لعبت دوراً رئيسياً في تنوع أنماط السكان الاجتماعية .

والقبيلة كانت التشكيل الأجتماعي والسياسي في شبة الجزيرة العربية قبل الاسلام ، وأصل القبائل العربية لدى معظم المؤرخيين  يعود إلى فرعين رئيسيين : الفرع العدناني ، نسبة إلى عدنان من ولد اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليها السلام ، والفرع القحطاني : نسبة إلى قحطان.

أما بالنسبة إلى أصول القبائل التي استقرت قديما في ساحل عمان والخليج ، فيعتقد بعض المؤرخين أن الفينيقيين كانوا طليعة الأقوام التي استوطنت هذه المنطقة قبل انتقالها إلى مراكزها على شاطئ البحر الأبيض المتوسط الشرقي ، غير أننا لا نعرف التفصيلات بعد عن سكان المنطقة القدماء ، لعل طلائع المعلومات التاريخية عن المنطقة هي التي وردت في كتب المؤرخين المسلمين في صدر الدولة الإسلامية . وتشير المعلومات أن النظام القبلي هو الذي ساد المنطقة ، كذلك تؤكد تلك المراجع أن قبائل عربية تنتمي إلى قبيلة الأزد ، وهي قبيلة قحطانية هاجرت من اليمن بعد انهيار سد مأرب ، هي التي كانت تستوطن منطقة عمان ( بما في ذلك الجزء الجنوبي الشرقي من ساحل الخليج العربي ) . كذلك تشير المراجع أيضا إلى أن المناطق الداخلية ممثلاً لقبائل وفدت من قلب الجزيرة العربية وشمالها ، أي من القبائل العدنانية والنزارية ، وقد اشتدت هجرتها إلى هذه الجهات بعد القرن الخامس للميلاد ثم أخذت تتوغل نحو الساحل شيئا فشيئا . وإذا كان سكان السواحل يتمتعون بحياة شبة مستقرة نعتمد بالدرجة الأولى على الصيد البحري والتجارة ، فإن سكان الداخل كانوا في تنقل دائم بطبيعة حياتهم الرعوية . لذلك فقد كانت الجهات الداخلية عرضة للتغيير في انتماءات سكانها القبلية ، قحطانية كانت أم عدنانية . ومما زاد في هذا التغير المستمر وقوع الطرف الجنوبي الشرقي من دولة الإمارات ( المتمثل في واحات البريمي ) على طريق القوافل التجارية القادمة من شمال شبة الجزيرة  والذاهب إلى سواحل عمان الشرقية ، فكان هذا الركن يمثل ركنا لاختلاط القبائل الشمالية بالقبائل الجنوبية ، المنتمية جميعا إلى العناصر السامية . من هذا يتضح لنا أن السكان الأصليين هم مجموعة من القبائل . وبطبيعة النظام العربي فإن تلك القبائل هي قبائل أبوية أساسا ، تربط بين أفرادها وشائج القربى والدم وتنتمي إلى حد أعلى. وقد تتجمع العشائر الصغيرة تحت زعامة عشيرة معينة تفرض عليها سطوتها وهيمنتها فتوكل إليها مقاليد أمورها وتتسمى المجموعة القبلية حينئذ باسم العشيرة الحاكمة . ولا تحدث هذه الحالات في العادة إلا بين العشائر المستقرة التي تحترف الزراعة أو صيد السمك ، فهي بطبيعتها أكثر تشبثا بالأرض وأكثر خضوعا للقوة العسكرية . ولذلك فإن العشيرة المتزعمة كثيرا ما تمثل الجناح العسكري في المجموعة القبلية ولا يحترف أفرادها سوي القتال . وكثيرا ما تغير العشيرة الصغيرة ولاءها أو تستقل كليا عن القبيلة الأخرى ، ولاسيما إذا ضعفت المصالح المشتركة بينهما ، أو إذا انتقت الضرورات الحربية.

قبيلة اليماحي

  مقدمة عن قبيلة اليماحــــــي

  أصل التسمية لقبيلة اليماحي

  سبــب انتقالهــــــــم للمنطقة

  سبب استقرارهم في المنطقة

المزيد ...

 
 

أخر تحديث للموقع

الأحد

25.05.2008

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة اليماحي